عبر مستوطنون إسرائيليون عن رفضهم لخطة السلام الأمريكية المسماه "صفقة القرن" التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، كما استنكروا توجه إسرائيل نحو ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس يشاع الاستيطاني" دافيد الحياني": أن الرئيس ترامب ومستشاره للشرق الأوسط "جاريد كوشنر" ليسا صديقين لإسرائيل.
وتثير خطة ترامب للسلام "صفقة القرن" قلق مريب لدى زعماء المستوطنين مثل الحياني، حيث يرون أن الجانب السلبي والخطير في الخطة والتي تتضمن احتفاظ إسرائيل بمعظم مستوطناتها في الضفة الغربية، بأنها تمهد الطريق لإقامة دولة فلسطينية على 70% من أراضي الضفة الغربية، وهي مناطق قد تشمل نحو 15 مستوطنة.
ويرفض الفلسطينيون بشدة الاقتراح الأمريكي باعتباره خطة لدولة منقوصة لا تتوفر لها مقومات الاستمرار وحتى في إسرائيل وداخل ائتلاف نتنياهو فإن الضم لا يحظى بتأييد شديد.
وتعج انتقادات الحياني لترامب شقاقا نادرا بين المستوطنين والمسيحيين الإنجيليين الذين يمثلون قاعدة انتخابية مهمة للرئيس الأمريكي في انتخابات نوفمبر.