اتهمت إيران الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية وبعض دول المنطقة بالوقف وراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر البرلمان عام 2017.
وذكر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال كلمة له في اجتماع مجلس الشورى الإسلامي:" إن الهجوم على مبني البرلمان في تاريخ 7 يونيو/
( حزيزان) عام 2017، كان نموذجاً للمخططات البغيضة المحاكة من قبل أعداء الشعب الإيراني".
واتهم قاليباف الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية وبعض الدول بالمنطقة بالوقوف خلف الهجوم على مبني البرلمان الإيراني، وأن مخططاتهم كانت تتضمن تنفيذ مجارز جماعية في الشوارع الرئيسية للعاصمة طهران لو توفرت إمكانية لذلك".
الجدير بالذكر، أن الهجومان على مبني البرلمان الإيراني وضريح الإمام الخميني في عام 2020 أسفر عن مقتل سبعة عشر إيرانياً وإصابة أكثر من أربعة آخرين.