لايزال سد النهضة الإثيوبي يشكل مثار جدلٍ بين أديس أبابا، والقاهرة، والخرطوم، لاسيما بعد فشل المفاوضات برعاية أمريكية، وعزم أديس أبابا ملء الخزان الذي قد يلحق ضرراً بالغاً بالسودان ومصر، وارتفعت وتيرة المشادات والأجواء المشحونة بين العواصم الثلاثة، بعد الأنباء المتداولة عن منح جنوب السودان قاعدة عسكرية كبيرة بالقرب من الحدود الاثيوبية.
وفي أعقاب إعلان السودان منح قاعدة بالقرب من الحدود الإثيوبية، علَّق وزير الشؤون الخارجية الإثيوبية جيدو أندارجاشيو، قائلاً :"إثيوبيا تتفهم جميع الدول المجاورة لها، ولم تقبل الإشاعة المنتشرة بشأن منح مصر قاعدة عسكرية على حدود اثيوبيا".
وأشار جدو إلى أنه "ليس إثيوبيا فحسب، بل لجميع دول المنبع لها الحق في الاستخدام العادل لمياه نهر النيل"، مضيفًا أن بلاده "تدرك أن جنوب السودان ليس لديها أي سبب لمعارضة مصالحها في هذا الصدد".
وأكد جيدو مجدداً التزام إثيوبيا بمساعدة جنوب السودان كدولة جارة لضمان رفاهية مواطنيها.