مع اقتراب موعد تنفيذ الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" خطتها لضم 30 % من أراضً الضفة الغربية المحتلة ومنطقة الأغوار الشهر المقبل، أكدت المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة السفيرة "كيلي كرافت" على أن الخطة الأمريكية للسلام المعروفة بـ "صفقة القرن"، "ليست منقوشة في الصخر، ولكن إلى حين عقد حوار مع الفلسطينيين، لن يكون هناك شيء".
وأوضحت كرافت خلال مؤتمر صحفي: أن الولايات المتحدة تواصل جهودها من أجل جلب الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات للتباحث بشأن "خطة ترامب" للسلام في الشرق الأوسط .
وشددت على أن الإدارة الأمريكية تعمل للتأكد من أن كلا الجانبين "الفلسطيني والإسرائيلي" يفهم هذه الخطة "صفقة القرن" بأنها واضحة وواقعية وقابلة جدا للتنفيذ، وتفي بالمتطلبات الأساسية لإسرائيل والشعب الفلسطيني .
وتنص خطة ترامب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين المعروفة بـ "صفقة القرن" والتي تم الإعلان عنها من قبل البيت الأبيض في 28 يناير كانون الثاني 2020، على قيام كيان فلسطيني متقطع على 70% من الضفة الغربية المحتلة، تكون عاصمته إحدى البلدات المحاذية للقدس الشرقية كبلدة أبوديس، كما تلغي الخطة حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم عام 48، على أن يكون الكيان الجديد للفلسطينيين منزوع السلاح، يعترف بإسرائيل كدولة يهودية لها الحق بالسيطرة الأمنية الشاملة على الضفة الغربية.
ويستعد نتنياهو لتنفيذ خطته بضم 30% من الضفة الغربية المحتلة، والتي أعلن أنها ستكون مع حلول شهر يوليو تموز المقبل.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت مؤخراً نقلا عن نتنياهو قوله: "إن الولايات المتحدة لم تعط بعد الضوء الأخضر لفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، مرجعا السبب إلى وجود خلافات في الرأي مع الجانب الأمريكي حول مساحة الأراضي التي سيتم ضمها.
المصدر: وكالات