شكًل رحيل القيادي الفلسطيني الوطني الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور "رمضان عبدالله شلح" خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني خاصة وللأمة العربية والإسلامية بشكلً عام، حيث كان رحيل هذه الشخصية القيادية الجامعة للكل الفلسطيني في هذا الوقت العصيب من تاريخ القضية الفلسطينية تأثيراً كبيرا في نفوس النخب السياسية جمعاء سواء الفلسطينية أو العربية، التي شهدت لهذا الرجل الفذ كفاحه الوطني على كافة الأصعدة من أجل توحيد الرؤية الفلسطينية بكافة ألوانها السياسية من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والمخططات الاستعمارية التي تحاك ليل نهار للقضاء على الحلم الفلسطيني لنيل الاستقلال والحرية وتحرير أرضه ومقدساته من قوى الظلم والاستكبار .
ونعت فصائل وشخصيات فلسطينية رحيل القائد الوطني رمضان شلح الذي فاضت روحه إلى السماء مساء يوم السبت 6 يونيو/حزيران بعد صراع طويل مع المرض العضال، معبرين عن حزنهم العميق لرحيل القامة الفلسطينية العريقة التي طالما سخرت حياتها خدمة للدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية من بطش الاحتلال الإسرائيلي .
حركة حماس نعت القائد شلح ، واعتبرت رحيله خسارة وطنية لكل فلسطين وللأمة، حيث قال القيادي في الحركة مشير المصري في تصريحات خاصة لـ "دار الحيـــــاة": إن الدكتور رمضان شلح كان بمثابة أيقونة وطنية، وأن خسارته كانت لكل فلسطين وللأمة العربية والإسلامية .
وأضاف المصري: أنه بموت القائد شلح لن تموت الفكرة التي غرسها في نفوس الكثيرين من أبناء وطنه، وأن الأجيال القادمة ستسير على خطاه بعد أن ترك ذخراُ ثميناً وبصمات وطنية وجهادية في إطار معركة الشعب الفلسطيني مع المحتل الإسرائيلي .
وأشار إلى أن هذا الإرث العظيم الذي تركه الأمين للجهاد الإسلامي الدكتور رمضان، سيبقى إرثاً للأجيال المتعاقبة، من أجل التمسك بخيار الجهاد والمقاومة .