نفى رئيس الوزراء الأسبق سلام فياض، اليوم الجمعة، صحة الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام محلية على لسانه بشأن مسألة رواتب موظفي السلطة وميزانية الحكومة.

يشار إلى أن مواقع مجهولة الهوية نسبت إلى فياض قوله "إن عجز حكومة الدكتور محمد اشتية عن توفير رواتب الموظفين هو عبارة عن أزمة شكلية هدفها الإلهاء"، وهو ما نفاه  فياض جملة وتفصيلاً.

وقال فياض في منشور مطولٍ على صفحته في موقع (فيس بوك): "التصريح المتداول على نطاق واسع، بشأن مسألة رواتب موظفي السلطة، والذي نسب إليَّ على لسان صحفيين مجهولي الهوية،  لم يصدر عني مطلقاً، وبالعامية (فش منو الخبر)".

وعلَّق فياض على الأزمة المالية التي تعصف بالحكومة الفلسطينية برئاسة د. محمد اشتية: "لست على دراية بالخلفية التي تم اتخاذ القرار المذكور (رفض الحكومة استلام المقاصة)"، مضيفاً "لا أستطيع التعليق على هذا الموضوع بشكل قطعي، أو فيما يتجاوز قول ما أجزم أنه أمر بديهي وطنياً".

وأكد فياض "إذا كانت هنالك أية اشتراطات إسرائيلية على تحويل الأموال المذكورة، فهذا أمر مرفوض أولاً وعاشراً مهما كان الثمن"، مشدداً على أنّ "هذا موقف يمثَل مطلباً وطنياً بكل ما هو معروف عن أبناء وبنات شعبنا من عمق الانتماء وصدق الحس الوطني".

وأضاف فياض: "بخلاف ذلك، من الصعوبة بمكان، وفي غياب تفسير مقنع، تفهم الإحجام (إن صح ذلك) عن استلام أموال تمثل حقوقاً لدافعيها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها شرائح واسعة من المجتمع، و في الوقت الذي عمدت فيه معظم حكومات العالم، بما فيها حكومتنا، إلى الاقتراض للتخفيف من وقع الإجراءات التي اتخذت، ولا تزال، لمواجهة وباء الكورونا والوقاية منه، على النشاط الإقتصادي".