طالبت إيران بإخضاع الأنشطة والمنشآت النووية الإسرائيلية إلى الرقابة والتفتيش الدولي، معتبرة إياها تشكل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة .

وقال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "كاظم غريب آبادي" في اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية: إن إسرائيل تنتهك عن عمد جميع القواعد والأعراف الدولية عبر تجاهل المخاوف الدولية والإقليمية الشرعية .

وأضاف آبادي: إن ما يثير السخرية هو أن إسرائيل لم تسمح لمفتشي الوكالة الدولية بفتح أيّا من منشآتها النووية، لكنها تطالب إيران بالعمل بشكلٍ وثيقٍ مع الوكالة .

وأكد: أن الطريق الوحيد لحل الأزمة النووية الحالية في الشرق الأوسط هو إنضمام إسرائيل الفوري والغير مشروط إلى معاهدة حظر الانتشار النووي، وإخضاع كافة مواردها وأنشطتها ومنشآتها لقواعد السلامة والأمان الشاملة .

واتهم  المندوب الإيراني إسرائيل بخلق معلومات وهمية وأكاذيب لتضليل الوكالة الدولية والرأي العام بشأن الملف النووي في المنطقة .

وتابع: "لم يعد مقبولاً تجاهل الوجود الخطير والمستمر للمنشآت النووية غير الإنسانية للنظام الإسرائيلي وأنشطته" .

وأردف: أن كل بلدان الشرق الأوسط أعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي باستثناء إٍسرائيل، مشيرا إلى أن "اكتساب إسرائيل لقدرات نووية سرية في ظل التجاهل التام للدول الأخرى، يشكل تهديدًا خطيرا لأمن واستقرار جيرانها والدول الأخرى".

يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت في تقريرها مطلع يونيو الجاري بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب يتجاوز بنحو ثماني مرات الحدّ المسموح به في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، في حين رفضت إيران هذا التقرير واعتبرته استجابة لمزاعم إسرائيلية، داعية الوكالة إلى عدم الاستسلام أمام الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.