قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي "بيني غانتس" أنه على استعداد للذهاب إلى رام الله لمناقشة خطة ضم الأراضي التي يعتزم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الشروع بتنفيذها في الأول من يوليو /(تموز) المقبل.
وفي ذات السياق، أوضح مسؤول الاتصال المباشر مع الجانب الإسرائيلي في السلطة الفلسطينية "حسين الشيخ" رداً على تصريحات غانتس:" قبل أن يقول غانتس مثل هذه التفاهات، عليه أن يفكر في طريقة إنهاء الاحتلال ووقف تعبئة جيش الدفاع للضم".
وفي غضون ذلك، وصل مبعوث الرئيس الأمريكي "آفي بريكوفيتش" برفقة عضو لجنة رسم الخرائط الأمريكية الإسرائيلية "سكوت فيث" مساء أمس إلى تل أبيب قبيل أيام من الموعد المتوقع لضم أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية وغور الأردن.
ووفق صحيفة "إسرائيل هيوم"، فقد كشفت مصادر بالبيت الأبيض
قولها:" إن وصول الوفد الأمريكي إلى إسرائيل يؤكد اعتزام الإدارة الأمريكية تنفيذ وعودها لتل أبيب وتطبيق خطة الضم".
وأضافت الصحيفة: "أن الوفد الأمريكي سيتابع محادثاته مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير جيش الدفاع بيني غانتس، واستئناف عمل لجنة الخرائط للأراضي الفلسطينية المزمع ضمها للسيادة الإسرائيلية وفق "صفقة القرن" التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
الجدير بالذكر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم الشروع ببسط سيادته على أجزاء من الأراضي الفلسطينية وغور الأردن بداية يوليو/(تموز) القادم، فيما يُعارض المجتمع الدولي خطة الضم ويعتبر وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية والقدس احتلالاً.
האחראי על הקשר עם ישראל ברשות הפלסטינית, חוסיין א-שייח', הגיב לאמירתו של גנץ כי הוא מוכן לנהל מו"מ ברמאללה: "לפני שהוא אומר דברים כאלה עליו לחשוב כיצד לסיים את הכיבוש, ולא לגייס את הצבא שלו לטובת הסיפוח והנצחתו" @kaisos1987 https://t.co/dA0jAEFP1J
— כאן חדשות (@kann_news) June 27, 2020
האחראי על הקשר עם ישראל ברשות הפלסטינית, חוסיין א-שייח', הגיב לאמירתו של גנץ כי הוא מוכן לנהל מו"מ ברמאללה: "לפני שהוא אומר דברים כאלה עליו לחשוב כיצד לסיים את הכיבוש, ולא לגייס את הצבא שלו לטובת הסיפוח והנצחתו" @kaisos1987 https://t.co/dA0jAEFP1J
— כאן חדשות (@kann_news) June 27, 2020
ردا على السيد جانتس نقول ان من يتحدث عن استعداده لزيارة رام الله والتفاوض ، عليه اولا ان يفكر بانهاء الاحتلال لا ان يحشد جيشه للضم وتكريس احتلاله ، وعليه ان يؤمن بالشرعية الدولية لا شرعية القوة وفرض سياسة الابرتهايد على شعب اخر، وعليه ان يطبق اتفاقيات وقعت لا ان يدير الظهر لها.
— حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) June 27, 2020