لم يمنع السجن المسجونين في المغرب أن يقوموا بواجبهم في حماية بلادهم من فيروس كورونا (كوفيد_19)، إيماناً منهم بالمسؤولية الاجتماعية تجاه وطنهم في تلك الأزمة العالمية، إذ يشارك السجناء بتصنيع الأقنعة الطبية الموجهة للمؤسسات الصحية والعاملين في الخطوط الأمامية في قطاع الصحة.
100 سجينٍ من الرجال والنساء التابعين لـ 21 مؤسسة عقابية ينتجون يومياً حوالي 20.000 قناع يوميًا، وفقًا لبيان صادر عن إدارة السجون وإعادة الإدماج.
ويهدف برنامج دمج المسجونين في العمل والتعاون لتأهيلهم من أجل اندماج أفضل في المجتمع من خلال تعزيز روح المواطنة وغرس فيهم قيم المسؤولية والتضامن والتعاون والمساهمة في الجهود التي تبذلها مختلف مكونات المجتمع المغربي، بما في ذلك الإدارات الحكومية والمجتمع المدني، لمكافحة انتشار هذا الوباء.
ويتلقى العاملون تعويضات مالية لقاء جهدهم وهو محفز آخر وسط الأزمة المالية التي يعاني منها المغاربة، ولا سيما أهالي السجناء، على غرار أغلب البلدان التي عرفت وباء كورونا المستجد.