أثار فيديو اغتصاب الطفل السوري على يد عددٍ من الشبان اللبنانيين حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بضرورة تقديم المتهمين إلى العدالة.

وتصدر فيديو اغتصاب الطفل السوري في لبنان مواقع التواصل الاجتماعي العربية، وسط مطالبات من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لإنزال أقسى عقوبة بحق الشبان الثلاثة الذين أجبروا الطفل على ممارسة أعمالٍ جنسية غير مشروعة، بعد أن اعتدوا على الطفل جسدياً.

ودشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاجاً بعنوان العدالة للطفل السوري الذي ظهر في فيديو مؤسف أثناء صراخه ومحاولته الهرب من الوحوش البشرية الثلاثة الذين صوروه خلال اغتصابه بمنطقة البقاع في لبنان.

ووقعت الحادثة في بلدة سُحمر في البقاع، واستدرجه الشبان إلى تلك المنطقة لاغتصابه.

وذكرت المصادر أن والدة الطفل السوري تعمل في أحد المحلات لبيع الفواكه والخضراوات، بينما اضطر الصغير إلى العمل داخل معصرة؛ من أجل مساعدة عائلته في مصاريف الحياة الباهظة.

وبحسب المصادر، فإن هذا الاعتداء الجسدي والنفسي على الطفل السوري ليس الأول إنما تبين أنه تكرر عدة مرات خلال الأشهر الماضية، مبينة أن الشبان اعتادوا على ضربه ومعاقبته دون أي سبب.

واتهمت والدة الطفل السوري، بحسب صحيفة البيان، بعض المسؤولين في البقاع بالتكتم على المجرمين الذين اغتصبوا نجلها، داعية الحكومة إلى التدخل؛ لوضع حل نهائي لهذه القضية وحماية حياة الأطفال.

وأوضحت أن فيديو اغتصاب الطفل السوري في لبنان خرج عن طريق هاتف أحد المعتدين عمدا وليس صدفة، مطالبة بتوقيع أشد العقوبات عليهم؛ لارتكابهم جريمة الاعتداء والاستهتار بالقوانين المنظمة للسكان.

وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من الشبان يغتصبون طفلٍ صغير، فيما أشار مغرّدون إلى أنه سوري الجنسية.

ويُشاهد في الفيديو الطفل وهو حاول الهرب من المعتدين عليه عدة مرات، لكنهم لاحقوه واعتدوا عليه وأجبروه على القيام بأفعال جنسية معهم.

وفي التفاصيل فإنّ والدة الضحيّة تملك محلاً لبيع الخضار لتُعيل عائلتها بعد طلاقها من زوجها السوري الجنسيّة، أمّا الطفل الضحيّة فيعمل في معصرة، ويبدو أنّ براءة الطفل جذبت ضعاف النفوس وأصحاب الأمراض النفسيّة لارتكاب أفعالهم الشنيعة بحقّ طفولته.

وتكرّرت عملية التحرش والإغتصاب مرات عديدة وسط تعذيبٍ نفسي وجسدي حيث عمدوا في بعض الأحيان إلى ربطه والتناوب على الإعتداء عليه.

وذكر موقع لبناني أن المعتدين من شباب البلدة ومعروفون بالإسم، وجميعهم من الجنسية اللبنانية.

وشهّر ناشطون بأحد الشبان الثلاثة الذين ظهروا في الفيديو، ونشروا صورته على نطاقٍ واسع، ليُسارع إلى إغلاق حسابه في “فيسبوك”.