طالبت أصوات تنتمي للحزب "الديمقراطي" في الكونغرس الأمريكي بقطع المساعدات عن إسرائيل في لو أقدم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على تنفيذ تعهده بضم 30% من الضفة الغربية المحتلة.
وأتى هذا المطلب في رسالة شديدة اللهجة، أرسلها عدد من النواب الديمقراطيين إلى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وصاغتها النائبة التقدمية من ولاية نيويورك إسكندرية أوكاسيو كورتيز، ووقعها السناتور بيرني ساندرز، والنواب: بيتي ماكولوم (ولاية مينيسوتا)، براميلا جايابال (ولاية واشنطن)، إلهان عمر (ولاية مينيسوتا)، راؤول جريجالف (ولاية أريزونا)، رشيدة طليب (ولاية ميشيغان)، أيانا برسلي (ولاية ماساشوستس)، أندريه كارسون (ولاية إنديانا)، ناديا فازكيس (ولاية إلينويز)، وآخرون.
وحذرت الرسالة من أن الضم الإسرائيلي سيديم ويكرس انتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك القيود المفروضة على حرية التنقل، والمصادرة الجماعية للأراضي الفلسطينية المملوكة للقطاع الخاص، وزيادة توسيع المستوطنات غير القانونية، ومواصلة هدم المنازل الفلسطينية، وفقدان السيطرة على مواردهم الطبيعية.
وكان البيت الأبيض عقد في الأيام الماضية اجتماعات رفيعة المستوى لتحديد موقف واشنطن من الضم، أظهرت انقسامات داخل إدارة ترامب بشأن الخطة الإسرائيلية.
يذكر أن غالبية الجمهوريين في الكونغرس يدعمون الضم بشدة، حيث أرسلت غالبية ممثلي الحزب الجمهوري، رسالة إلى نتنياهو أعربوا فيها عن تأييد ضم إسرائيل أي أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة.