كشف مسؤول إسرائيلي سابق، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من أوقف الخطة الإسرائيلية لضم 30% من أراض الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، بإعتبارها غير مناسبة في الوقت الحالي.
وقال رئيس الكنيست الإسرائيلي السابق أبراهام بور، في تصريحات صحفية، إن ترامب أوقف خطة الضم الإسرائيلية لأن وقتها غير مناسب، ولم يعد متفرغاً لمساعدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إنقاذ نفسه عبر خطة الضم.
وأضاف بورغ أن "ترامب ونتنياهو يتملكهما جنون النرجسية وعديما الضمير والأخلاق، وهما مستعدان للانقلاب على أي شخص فقط لإنقاذ نفسهما، والحفاظ على السلطة".
وأكد أنه من الصعب الآن تطبيق خطة الضم الإسرائيلية إن لم يكن من المستحيل، لانعدام الشفافية في تنفيذها وماهية تفاصيلها.