أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن الدول السبع الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب، صنفت ستة أفراد وكيانات تابعة لتنظيم (داعش)، كجزء من جهود تعطيل قدرة التنظيم على تمويل عملياته العالمية.
ويعتبر مركز استهداف تمويل الإرهاب منظمة حيوية تنسّق وتتبادل معلومات الاستخبارات المالية لاستهداف الأنشطة التي تشكل تهديدًا للأمن القومي لأعضائها، ويضم المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الكويت وسلطنة عمان ودولة قطر والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة.
وأوضح بامبيو، في بيان تلقت "دار الحياة" نسخة منه، أن الإجراءات الأخيرة تستهدف شركات للخدمات المالية وهيئة خيرية تعمل بذرائع زائفة، حيث لعبت جميعها دورا حيويا في تحويل الأموال لدعم عمليات داعش بوسائل متعدّدة، بما في ذلك توجيه مئات الآلاف من الدولارات إلى قادة داعش في سوريا والعراق.
وأضاف أن العقوبات تؤثر على ثلاث شركات للخدمات المالية مقرها سوريا، وهي شركة الهرم للصرافة، وشركة تواصل، وشركة الخالدي للصرافة، إلى جانب ميسّر مالي كبير لداعش هو عبد الرحمن علي حسين الأحمد الراوي، ومقره أفغانستان، ومنظمة نجاة للرعاية الاجتماعية، ومدير المنظمة سيد حبيب احمد خان، لافتا إلى أن الإجراءات المتخذة اليوم بمثابة تحذير إضافي للأفراد والشركات الذين يقدمّون الدعم المالي أو المساعدة المادية للمنظمات الإرهابية.