عُقد قبل أيام قران الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الأميرة راية بنت الحسين، في العاصمة البريطانية لندن على الصحفي البريطاني نيد دونوفان، من دون حفل زفاف ملكي، وفي غياب الملك عبد الله الثاني، وأخت العروس الأميرة هيا بن الحسين، المقيمة في لندن، ما طرح تساؤلات عن موقف العائلة الملكية من هذا الزواج، خصوصا أن الزوج لم يُشهر إسلامه.
العروس الأميرة راية بنت الحسين (34 عاما) هي ابنة الملك حسين والملكة نور، ولها 3 أشقاء: الأميران حمزة وهاشم والأميرة إيمان.
وقالت مصادر أردنية موثوقة لـ "دار الحياة" إن الزواج تم ضد رغبة الأسرة الملكية، ولقي معارضة في أروقة القصر، خصوصا من ولي العهد السابق الأمير حمزة(شقيقها)، والمعروف أنه ملتزم دينيا.
وأضافت المصادر: "أسلوب الزواج كان مفاجئا للأسرة، وتم بدون رضا الملك وأشقاء الأميرة، حتى أن أياً من الأمراء لم يحضر حفل الزفاف، فيما حضرته فقط والدتها الملكة نور".
وأوضحت المصادر، أن هناك نقطة أساسية داخل الأسرة الهاشمية في الأردن، وهي رفض زواج الأميرات من أجانب، مُذكرا بأن العاهل الأردني الراحل الملك حسين، رفض زواج ابنته هيا "من شخص اسباني"
وقالت المصادر: "أن الأميرة هيا مقيمة في لندن ورغم أنها تتمتع بصفة دبلوماسية في السفاره الأردنية في لندن، لم تحضر عقد القران لعلمها بعدم رضا العاهل الأردني على هذا الزواج"، لافتة إلى أن هذه إشارة قوية تؤكد أن هناك إجماع داخل الأسرة الأردنية الملكية على عدم مباركة هذا الزواج ، خاصة وأنه ليس هناك معرفة كافية بخلفية الصحفي البريطاني نيد دونوفان، ووضعه بشكل عام .
وأردفت: "كان بإمكان الملك التوجه إلى لندن بطائرته الخاصة لحضور عقد قرانها ( الأميرة راية)، لكن هناك تحفظ كبير على هذا الزواج الذي لم يحظ إلا بموافقة والدتها الملكة نور،. وعزت حضور الملكة نور لكونها ناشطة في مجال حقوق المرأة، وقد تتعرض للإحراج لو رفضت زواج ابنتها لأسباب تتعلق بالجنسية أو الديانة.
وعلى صعيد حضور السفير الأردني لمراسم زواج الأميرة راية، أجابت المصادر: أن حضوره كان بروتوكوليا فقط، يتعلق بمنحها ورقة لتقديمها للسلطات البريطانية لإتمام مراسم الزواج .