وافقت الحكومة الإسرائيلية أمس الأحد على مشروع "ايست ميد" لمد خطوط الغاز تحت الماء إلى أوروبا ، والذي تبناه وزير الطاقة الإسرائيلي "يوفال شتاينتز" ووزراء الطاقة في اليونان وقبرص وإيطاليا.

وقال شتاينتز ": من ناحية نواصل مكافحة جائحة كورونا ومن ناحية أخرى نطور الاقتصاد الإسرائيلي".

وأضاف :" أن اتفاقية مد خطوط إنتاج الغاز الطبيعي بين أوروبا وإسرائيل تعتبر انجازاً تاريخيا ،في جعل دولة إسرائيل مُصدرة للطاقة بحلول الأعوام القادمة ،كما ستجلب عائدات بمئات المليارات لصالح إسرائيل."

وتابع شتاينتز:" يركز المشروع على مد خط أنابيب استراتيجي يصل طوله إلى 2000كم،ما يسمح بتصدير الغاز الطبيعي الموجود في المياه الإقليمية  لإسرائيل إلى قبرص وأوروبا ، وسيربط حوض شرق المتوسط الأبيض بأكمله بنظام تصدير واحد .

الجدير بالذكر، أن خط أنابيب الغاز البالغ طوله 2000كم سيكون قادراً على نقل مابين 9و11مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً من الاحتياطيات البحرية لحوض شرق المتوسط قبالة سواحل اليونان وقبرص وايطاليا ودول جنوب شرق أوروبا عبر خطي أنابيب غاز "بوزيدون" و " آي جي بي".