أعلنت وسائل إعلام إثيوبية، عن إطلاق حملة إلكترونية في البلاد تحمل شعار "النيل لإثيوبيا"، وذلك قبل ساعات من قمة إفريقية مصغرة حول أزمة سد النهضة.
وقالت وكالة "إينا" الإثيوبية: أن الإثيوبيين في جميع انحاء العالم يشاركون في هذه الحملة التي ستستمر حتى الجمعة المقبلة، وذلك لرفع مستوى الوعي الدولي حول سد النهضة وأحقية إثيوبيا فيه، والتصدي لما وصفته بـ"الخطاب الخادع" لمصر.
ويعقد اليوم الثلاثاء، قمة مصغرة تجمع قادة مصر والسودان وإثيوبيا عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة في محاولة اخرى للتوصل لاتفاق حول ازمة سد النهضة، بعد انتهاء 11 يوم من النقاشات حول الأمور الفنية والقانونية الخاصة بالسد لكن دون التوصل لحل يرضى جميع دول المصب الثلاثة.
وسيشارك في القمة الثلاثية رئيس جنوب إفريقيا ورئيس الدورة الحالية للاتحاد، إضافة إلى خمسة مراقبين من الاتحاد.
ويعترض الدول الثلاث "مصر وإثيوبيا والسودان" خلافات عديدة أبرزها كميات المياه المنصرفة من السد لكل دولة في موسم الجفاف، وكذلك آلية فض النزاعات مستقبلا، ومدى إلزامية الاتفاق، فضلا عن كيفية إدارة وتشغيل السد المائي على النيل الأزرق.
وتصر إثيوبيا على تنفيذ عملية بدء ملء السد في موسم الأمطار الحالي في سبتمبر المقبل، بينما تعترض مصر السودان على التصرف الأحادي من قبل أديس أبابا، وتتمسك الدولتين "مصر والسودان" بالتوصل إلى اتفاق شامل أولا، مع رفضهما أي إجراءات أحادية.
وتخشى القاهرة من تضرر حصتها السنوية من مياه النيل، وهي 55.5 مليار متر مكعب، فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر، وإنما توليد الكهرباء من السد.
المصدر: وكالات