عقب العثور على جثة مواطنة فلسطينية بعد تسع سنوات، كان والدها قد ألقاها في بئر قديمة بمدينة الخليل، استنكرت وزارة التنمية الفلسطينية تلك الجريمة البشعة، مؤكدة على أن الاستمرار في قتل النساء وتعنيفهن يتطلب الإسراع في إقرار قانون لحماية الأسرة وأفرادها من العنف.
وطالبت وزارة التنمية جميع وسائل الاعلام بتحري المهنية والدقة، عند نشر بيانات أو أخبار أو معلومات تتعلق بالأطفال وذلك تحت سقف المسؤولية القانونية والأخلاقية.
وأضافت الوزارة:" أن استضافة إحدى الإذاعات المحلية لطفل الضحية المقتولة ينافي أخلاق وقواعد مهنة الصحافة.
ودعت وزارة التنمية وزارة الاعلام ونقابة الصحفيين لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية تلك الاذاعة واحترام خصوصية الطفل ومراعاة مشاعره ومصلحته الخاصة وعدم عرضه على وسائل الاعلام.
وأوضحت الوزارة أن نشر أي معلومات تتعلق بقضايا الطفولة، يحتاج الى الكثير من الثقافة والوعي ومراعاة شديدة لمعايير ومحددات خصوصياتهم بما لا يؤثر سلباً على حقوقهم ومصالحهم ووضعهم النفسي والصحي والاجتماعي.
كما أن قضايا الطفولة وفقا لقوانينها، قد تشكل تهديداً لسلامة الأطفال النفسية والاجتماعية والبدنية، وأنها بصدد العمل من أجل إطلاق ميثاق شرف للإعلام.