فرضت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتين اليوم الأربعاء 29/7/2020، حزمة جديدة من العقوبات ضمن إطار قانون قيصر، طالت للمرة الأولى النجل الأكبر للرئيس السوري بشار الأسد "حافظ" 18 عاما، حافظ الأسد، بالإضافة إلى 13 شخصية وكيانا من الداعمين لنظام الأسد، من بينهم قائد الفرقة الأولى في الجيش السوري زهير توفيق الأسد ونجله كرم.
وذكر بيان صدر عن وزارتي الخزانة والخارجية:"بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية اليوم، عن حزمة جديدة من العقوبات على أربعة أفراد وعشرة كيانات تدعم نشاط نظام بشار الأسد".
وأفاد البيان، أن تصنيفات اليوم تستند على العديد من صلاحية العقوبات لاستهداف نظام الأسد، بما في ذلك نص قانون قيصر المدرج في قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA) للسنة المالية 2020، الذي يجيز فرض عقوبات على الأفراد الذين يقدمون الدعم للحكومة السورية.
وأوضح البيان، أن العقوبات تشمل رجلَ أعمال سوري يدعم النظام السوري، وتسعةَ كيانات مسؤولة عن إثراء النظام السوري من خلال بناء عقارات فاخرة.
كما أدرجت الولايات المتحدة –وفق البيان- ثلاث شخصيات من نظام الأسد، بينها جنرال رفيع في النظام، مسؤول عن إطالة أمد الصراع في سوريا، بالإضافة إلى الفرقة الأولى في الجيش العربي السوري التي يسيطر عليها النظام لعرقلتهم وقف إطلاق النار في سوريا.
ولفت البيان إلى أن عقوبات اليوم تتبع سلسلة الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إدارة ترامب ضدّ أولئك الذين مكّنوا نظام الأسد في سوريا.
وكانت الولايات المتحدة قد قامت في 17 حزيران(يونيو) 2020 بتصنيف 24 فرداً وكياناً يدعمون بنشاط نظام الأسد.
ووفقاً للبيان، فإنه سيتم إتخاذ المزيدُ من الإجراءات و العقوبات، لاستمرار الضغط الاقتصادي والسياسي لحرمان نظام الأسد من الموارد التي يستخدمها لشنّ حربا ضدّ الشعب السوري.
وذكر البيان، أن هذه التصنيفات تؤكد على موقف الإدارة البسيط،" أنه لا ينبغي لأي فرد أو كيان الدخول في علاقة عمل مع الأسد" (..) ولكن الأهم من ذلك أن إجراءات اليوم تهدف إلى محاسبة نظام الأسد، ولا تستهدف مطلقا الشعب السوري، الذي تقف الولايات المتحدة في صفّه وتدعم جهوده من أجل السلام والاستقرار وسيادة القانون.
وشدد البيان، على أن هذه الإدارة ستظل ملتزمة بحلّ سياسي دائم، ولا بدّ لنظام الأسد ورعاته أن يعترفوا بأن الحلّ السياسي هو الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لإنهاء النزاع السوري بسلام.