نظم النادي الفلسطيني الأمريكي في شيكاغو اليوم الجمعة أمام مقره في بلدة بريدجفيو، وقفة تضامنية مع لبنان وشعبها، جراء الكارثة التي حلت بمرفأ بيروت وراح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى، ومئات آلاف المشردين.
ورفع المتضامنون من أبناء الجاليتين العربية والمسلمة في ولاية الينوي، أعلام فلسطين ولبنان والولايات المتحدة، واضاءوا الشموع تضامناً مع الشعب اللبناني الذي يعيش لحظات قاسية ومؤلمة بسبب الانفجار وتبعاته.
وقال الأمين العام لمجلس المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة أسامة جمّال والذي شارك في الوقفة التضامنية التي نظمها النادي الفلسطيني الأمريكي : "إن انفجار بيروت الهائل لم يكن له مثيل إلا في الحروب الكبرى، وإن العمل من اجل إنهاء معاناة الأهالي في بيروت أصبح ضرورة ملحة، إنطلاقاً من المبادئ الدينية والإنسانية والأخلاقية عند البشرية جمعاء."
وأشاد جمّال بالمبادرة التي أطلقها النادي الفلسطيني الأمريكي في شيكاغو، معتبرها "ترجمة واقعية وصادقة ونبيلة للأخوة والمحبة التي تربط الشعبين الفلسطيني واللبناني سواء كانوا داخل لبنان أو فلسطين أو في كافة دول الشتات."
ودعا جمّال عبر "دار الحياه" كافة المؤسسات العربية والمسلمة في الولايات المتحدة بأن تحذو حذو النادي الفلسطيني الأمريكي في البدء بفعاليات ووقفات تضامنية من أجل لبنان وشعبها المكلوم، والمبادرة في المساهمة الفاعلة من أجل التبرع للمنكوبين للحد من معاناتهم المتصاعدة جراء الدمار الكبير الذي حل بأجزاء كبيرة من العاصمة بيروت.
في غضون ذلك أعرب عضو مجلس إدارة النادي الفلسطيني الأمريكي د.صقر أبو نصيرعن شكره للمشاركين في الوقفة التضامنية من الأهالي ومن ممثلي العديد من المؤسسات الفلسطينية والعربية والمسلمة في ولاية الينوي، مؤكداً على أن النادي سيبذل قصارى جهوده للبدء بحملة تبرعات ، وذلك من خلال التواصل مع الجهات المناسبة لإيصال المساعدات في أقرب وقت ممكن للأشقاء في لبنان.
وقال المشرف العام على النادي مازن دولة : إن التضامن مع منكوبي لبنان جاء بنكهة رياضية ليوصل رسالة الرياضيين الفلسطينيين والعرب في شيكاغو الى الشعب اللبناني، وهي رسالة المحبة والسلام والدعوات الصادقة بأن تنتهي معاناة العائلات المتضررة جراء تلك الكارثة المأساوية التي حلت بالشعب الاقرب إلى قلوب الفلسطينيين في الوطن والشتات.
ومن جانبه عبر الناشط الرياضي اللبناني محمود أبو النجا عن اعتزاز الشارع الرياضي اللبناني بمبادرة النادي الفلسطيني الأمريكي، والتي تعكس حرصه الشديد على التعبير عن تضامنه مع الشعب اللبناني، بالرغم من الإجراءات الوقائية التي يعيشها العالم جراء انتشار فيروس كورونا.
وقال أبو النجا : إن تلك المبادرات هي مثال واضح على رسوخ ومتانة العلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني أينما حلوا وارتحلوا.

