كشف وزير الخارجية الأميركي" مايك بومبيو"،  عن وجود اتفاق مدعوم من الولايات المتحدة بشأن حقول النفط في سوريا.

وقال بومبيو: إنّ" بلاده تدعم اتفاقية لتطوير حقول النفط في شمال سوريا"، وذلك لمساعدة وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين في الضغط على الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" لبقاء قواته العسكرية في المنطقة.

وأضاف الوزير الأمريكي، نقلاً عن مسئولين أميركيين صرحوا لمجلة "فورين بوليس "الأميركية :"أن هدف القوات الأمريكية في شمال سوريا هو مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وجاء ذلك خلال جلسة استماع بين السيناتور الأمريكي "ليندزس غراهام" وبومبيو، الأسبوع الماضي، في إطار مساءلة الأخير حول تفسير استمرار تواجد القوات الأمريكية في سوريا.

وأشارت المجلة الأمريكية، إلى أن الاتفاقية الجديدة، ستتيح لشركة" دلتا كريسنت إنيرجي"  والتي مقرها ولاية "ديلاوير"، تجديد حقول النفط السورية، وذلك بالتعاون مع "قوات سوريا الديمقراطية_قسط".

وذكر المسئولون الأمريكيون:" أن الاتفاق سيَحرم حكومة الأسد من المال وسيمنح الولايات المتحدة، طريقة لتبرير إبقاء قواتها في سوريا".

وأوضحوا أن :" وزارتي الدفاع والخارجية يمكنهما تقديم حُجة إلى الرئيس ترامب، لاستمرار تواجد قواتهم وبالتالي ضمان استمرار تدفق النفط، في إشارة  إلى أنه حال أخلت الجنود فستخسر الشركة الأميركية جميع استثماراتها".

الجدير بالذكر ، أن مسئولين في البيت الأبيض، قد صرحوا سابقًا، أن القوات الأمريكية لا تزال تنتشر شمال سوريا، وذلك "بسبب جهود وزارة الخارجية" للتفاوض على اتفاق حول حقول النفط.