قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ينتهج سياسة التوسع التي تمزج بين المبادئ الإسلامية والقومية ولا تتفق مع المصالح الأوروبية، ما يشكل عاملا مزعزعا لاستقرار أوروبا.

وذكر ماكرون خلال مقابلة مع مجلة "باري ماتش" الفرنسية:" يجب على أوروبا التصدي لهذه الأمور وجها لوجه وعليها تحمل مسؤوليتها.

وأضاف الرئيس الفرنسي:" أنا لست مع التصعيد، لكن بالتوازي، حيث أنني لا أؤمن بالدبلوماسية الضعيفة، ولقد أرسلنا إشارة بأن التضامن الأوروبي ذو معنى".

وأكد ماكرون على بلاده هي قوة متوسطية، مشيرا الى انه من القادة القلائل الذين التقوا اردوغان في السنوات الأخيرة.

ومن جهتها طالبت انقرة على لسان وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو فرنسا بالكف عن اتخاذ خطوات من شأنها تصعيد التوتر في شرق البحر المتوسط..