تعهدت الولايات المتحدة لبريطانيا بعدم تطبيق عقوبة الإعدام ضد اثنين من المشتبه بهم من تنظيم "داعش"، إذا أدينا بقتل رهائن غربيين في العراق وسوريا.
وألكساندا كوتي والشافعي الشيخ آخر متهمين بالانتماء لخلية تابعة للتنظيم الإرهابي، يطلق عليها اسم "البيتلز" بسبب لهجتهما البريطانية.
وتعني كلمة بيتلز "الخنافس"، وتشير إلى اسم فرقة روك غنائية بريطانية. وتُتهم تلك الخلية بتعذيب وقتل رهائن غربيين.
وطلبت الولايات المتحدة مساعدة بريطانيا في القضية، لكن الخلاف القانوني حول استخدام عقوبة الإعدام عرقل التعاون بينهما.
وأوضحت الولايات المتحدة الآن أنها لن تعدم هذين المتهمين، إذا ثبتت إدانتهما.
وفي رسالة إلى وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتل، قال المدعي العام الأمريكي ويليام بار إن السلطات الأمريكية لن تتحرك نحو فرض عقوبة الإعدام على الرجلين، و"إذا فرضت، فلن تنفذ".
وفي ضوء هذه التأكيدات، قال المسؤول الأمريكي إنه يأمل أن تشارك بريطانيا "أدلة مهمة"، بشأن الرجلين على الفور.
وكتب بار: "إذا تلقينا الأدلة المطلوبة والتعاون المرتبط بها من بريطانيا، فإننا نعتزم المضي قدما في المحاكمة بالولايات المتحدة".
وأضاف: "في الواقع، فإن هذه الظروف الفريدة هي التي دفعتني إلى تقديم التأكيدات، المتضمنة في هذه الرسالة".
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية إن بلاده "تواصل العمل بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين، لضمان تقديم أولئك الذين ارتكبوا جرائم باسم داعش إلى العدالة".
وكان الاثنان، وهما محتجزان لدى الجيش الأمريكي في العراق، مواطنين بريطانيين لكن تم تجريدهما من جنسيتهما البريطانية.
ويُزعم أنهما كانا عضوين في عصابة خطف تابعة لتنظيم "داعش"، كانت تعذب وتقتل عددا من الرهائن الغربيين، بمن فيهم صحفيون أمريكيون وعمال إغاثة بريطانيون، وذلك في العراق وسوريا في عام 2014.
المصدر: بي بي سي