فيما تتسارع خطوات التطبيع بين دول عربية، خصوصا الخليجية منها، وإسرائيل، كشفت مصادر أردنية موثوقة لـ "دار الحياة" أن بضائع إسرائيلية يتم إرسالها منذ فترة إلى العراق ودول خليجية أخرى عبر الأردن.

وأعلنت الإمارات تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، ويُرتقب توقيع اتفاق بين البلدين، فيما يُجري وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو جولة في المنطقة تشمل إلى جانب دولة الاحتلال، السودان والبحرين والإمارات، بهدف دعم التطبيع ودفعه.

وقالت المصادر الأردنية إن البضائع الإسرائيلية يتم تحميلها من ميناء حيفا عبر خط السكة الحديد القديم (خط الحجاز - حيفا) إلى مدينة "بيسان" بالقرب من جسر الشيخ حسين على الحدود الأردنية ومن ثم تُنقل عبر شاحنات إلى عدة دول منها العراق ودول خليجية (لم تُسمها).

وخط (الحجاز - حيفا) تم إنشاؤه في عهد السلطان عبد الحميد في العام 1904، لربط أجزاء الدولة العثمانية.

ولفتت المصادر إلى أن هناك جسرا تم بناؤه مؤخرا فوق نهر الأردن يربط بين إسرائيل والأردن، لخدمة المنطقة الصناعية المشتركة، التي يُطلق عليها اسم "بوابة الأردن"، وتوفر 45% من تكلفة البضائع الإسرائيلي، بسبب العمالة الرخيصة والضرائب المنخفضة في الأردن مقارنة بإسرائيل، لكن هذا الجسر ينقصه بعض التجهيزات ولم يتم تشغيله بعد، فيما تعمل المنطقة الصناعية حاليا بطاقة محدودة، وتضم 4 مشاريع فقط، بانتظار اكتمال إنشائها.

وأوضحت المصادر أن هناك مشروعا لشق طريق سريع بالقرب من مدينة "إربد" الأردنية باتجاه دول الخليج، لافتة إلى أن هناك تصورا جديدا لمعبر إلى دول الخليج، وضعته كل من إسرائيل والامارات في ضوء تطبيع العلاقات بينهما.

في غضون ذلك، قالت مصادر دبلوماسية عربية إن هناك مشاريع اسثمارية ضخمة سيتم اقامتها بتعاون إماراتي إسرائيلي في مدينة عدن اليمنية، تحت بند "إعادة إعمار اليمن"، لافتة إلى الموقع الاستراتيجي الهام لعدن.