يصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم الثلاثاء، العاصمة السودانية الخرطوم، وهي تعد الزيارة الأولى منذ 16عاماً لوزير خارجية أمريكي للسودان .
ويقول مراقبين، أن زيارة بومبيو تحمل 3 ملفات مهمة، أبرزها ملف التطبيع مع إسرائيل، ودعم الحكومة الانتقالية بالسودان، وكذلك رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.
ورغم حالة الجدل التي أثارت زيارته حتى قبل وصوله، فإن الخرطوم تلتزم الصمت حول طبيعة الزيارة وتفاصيلها .
في السياق ذاته، قالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا":"يصل البلاد الثلاثاء، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في زيارة رسمية للبلاد، يجري خلالها مباحثات مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك".
وأضافت الوكالة الرسمية أنها "علمت أن المباحثات تتعلق بدعم أمريكا للانتقال الديمقراطي في السودان، وموضوع العلاقات مع إسرائيل".
وأشارت إلى أنه "من المتوقع أن تناقش المباحثات تسريع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بجانب دعم أمريكا للسلام في السودان".
ولعل الملف الأبرز الذي يسلط عليه الأضواء في المرحلة الحالية، ملف التطبيع مع إسرائيل، لاسيما بعد الجدل الذي أثارته تصريحات المتحدث باسم الخارجية السودانية المُقال حيدر بدوي صادق الأسبوع الماضي، عن عزم الخرطوم إقامة علاقة مع إسرائيل، وهو ما نفته الخرطوم.