أكدت السفيرة كيلي كرافت الممثلة الدائمة لبعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، أن دول الشرق الأوسط "الأكثر دراية بالإرهاب الإيراني" ضغطت على الإدارة الأمريكية لتبقى وفية لالتزاماتها، بخصوص تعهدات الرئيس دونالد ترامب بعدم السماح أبدا "لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم" بشراء وبيع الطائرات والدبابات وكذلك الصواريخ وأنواع أخرى من الأسلحة التقليدية بحرية.

وقالت السفيرة الأمريكية، في تصريحات إضافية في إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط (عبر دائرة تلفزيونية مغلقة):"إن الولايات المتحدة اتخذت في العشرين من الشهر الحالي، الإجراء الوحيد والمعقول وكذلك المسؤول المتبقي لدينا (في إشارة إلى العقوبات على إيران)، بعد أن استسلمت غالبية دول المجلس لتقاعس، لا يمكن تصوره، وتخلت عن شعب إيران والشرق الأوسط، وكذلك دعت غالبية المجلس إلى سباق تسلح، توسلت دول المنطقة كي تتجنبه".

وأكدت حق أمريكا، بموجب القرار رقم 2231، في إطلاق العنان لعودة العقوبات على إيران وعزم واشنطن الراسخ على القيام بذلك "في غياب الشجاعة والوضوح الأخلاقي لدى مجلس الأمر".

وأضافت: "تحدت إيران حظر الأسلحة الذي يفرضه هذا المجلس على الأسلحة وأثارت الصراع والقتل في جميع أنحاء المنطقة لأنها تزود المليشيات والمجموعات الإرهابية بالأسلحة، والتاريخ مليء بمآسي استرضاء أنظمة مثل هذا النظام الذي أبقي شعبه تحت سطوته لعقود".

وحملت روسيا والصين مسؤولية فشل مجلس الأمن. وقالت: "روسيا والصين تستمتعان بخلل وفشل هذا المجلس"، لافتة إلى أن إيران تحتفل بنفوذها الجديد على الدول الحرة في العالم.

وقالت: "حزب الله يرحب بإمكانية وجود أسلحة جديدة أكثر قوة لتأجيج حملته الإرهابية، وعبر نظام مادورو (رئيس فنزويل) بالفعل عن سعادته باحتمالية الحصول على دعم إيراني إضافي، كما إن المتمردين الحوثيين هم الذين يرون حياة جديدة لهجماتهم الوحشية الفعلية على الشعب اليمني".

وشددت على أنه ليس لدى إدارة ترامب أي خوف من الوقوف في تجمع محدود في هذا الشأن (إعادة العقوبات)، معربة عن أسفها لأن أعضاء آخرين في مجلس الأمن ضلوا طريقهم ويجدون أنفسهم الآن في رفقة الإرهابيين.