طمأنت المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس في الولايات المتحدة كامالا هاريس، اللوبي اليهودي بخصوص علاقات الإدارة الأمريكية مع إسرائيل في حال فاز جو بايدن بالرئاسة.
وقال هاريس، خلال مكالمة فيديو نظمتها الحملة مع عدد من المانحين اليهود، إن إدارة بايدن لن تفرض شروطاً على المساعدات الأميركية لإسرائيل، لافتة إلى أن بايدن أوضح أنه لن يربط المساعدة الأمنية بأي قرارات سياسية تتخذها إسرائيل.
وأضافت هاريس: "ستحافظ إدارة بايدن - هاريس على التزامنا الذي لا يساوم عليه بأمن إسرائيل، بما في ذلك التعاون العسكري والاستخباراتي غير المسبوق الذي كان رائداً خلال إدارة أوباما وبايدن، وضمان أن إسرائيل ستحافظ دائمًا على تفوقها العسكري النوعي".
يذكر أن عدداً من الشخصيات القيادية البارزة في الحزب الديمقراطي مثل السيناتور من ولاية "فيرمونت" بيرني ساندرز، والسيناتور إليزابيث وارن من ولاية "ماساشوستس"، والعشرات من أعضاء مجلس النواب، صرحوا بضرورة ربط المساعدات الأميركية الهائلة (40 مليار دولار خلال 10 سنوات) بالتزام إسرائيل بعدم ضم أراض فلسطينية محتلة ووقف قمع المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال، خاصة أثناء التنافس الديمقراطي الداخلي على الترشح في مواجهة ترامب العام الماضي.
يذكر أنه في شهر تموز الماضي قدم عضو مجلس الشيوخ عن ولاية "ماريلاند" كريس فان هولين، تعديلاً على قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2021 (NDAA) لحظر الأموال الأميركية الموجهة نحو الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وحصل الاقتراح على 12 راعياً آخر.
وكان نتنياهو تعهد بضم نحو 30 في المئة من الضفة الغربية، بما في ذلك جميع المستوطنات وغور الأردن بالكامل.
وتعهدت هاريس، في الاجتماع مع الداعمين اليهود الذي شارك فيه زوجها المحامي اليهودي الأميركي دوغلاس إمهوف، بأن إدارة بايدن ستعود إلى الاتفاق النووي الإيراني، المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.
وقالت: "إدارتنا ستحاسب الحكومة الإيرانية، وستعاود الانضمام إلى اتفاق دبلوماسي إذا عادت إيران إلى الامتثال، كما أننا سنعمل مع حلفائنا، بالطبع، لتعزيز وتوسيع نطاق الاتفاق الإيراني، والرد على الإجراءات الإيرانية الأُخرى المزعزعة للاستقرار".