أصدر الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز قراراً ملكياً بإقالة قائد القوات المشتركة في اليمن فهد بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود، وابنه فهد أمير منطقة الجوف.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”: إن الأمر الملكي يقضي بإحالتهما إلى التحقيق في واقعة فساد بوزارة الدفاع التي يترأسها ولي العهد محمد بن سلمان.

وأحالت الأوامر الملكية أيضاً يوسف بن راكان بن هندي العتيبي، ومحمد بن عبدالكريم بن محمد الحسن، وفيصل بن عبدالرحمن بن محمد العجلان، ومحمد بن علي بن محمد الخليفة للتحقيق.

وأشار البيان السعودي: إلى أن هيئة الرقابة ومكافحة الفساد ستتولى استكمال إجراءات التحقيق مع كل من له علاقة بذلك من العسكريين والمدنيين، واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة بحقهم، ورفع ما يتم التوصل إليه.

في السياق ذاته، كشف الحساب السعودي المشهور على موقع تويتر "مجتهد"، ما قاله أنها تفاصيل خفية حول عزل الأمير السعودي ونجله واعتقالهما لاحقاً، مشيراً إلى أن ذلك جاء وسط مخاوف من محمد ابن سلمان من انقلاب عسكري وشيك.

وقال مجتهد في تغريدة على حسابه تويتر: “اعتقال فهد بن تركي (قائد القوات المشتركة) بعد أن فسر ابن سلمان بعض تصرفاته أنها مقدمة لانقلاب عليه من خلال القوات التي تخضع له، ويؤيد ذلك اعتقال ابنه نائب أمير الجوف معه ومجموعة من كبار الضباط”.

وأضاف مجتهد: “لن تكون هذه الأخيرة، ومن المتوقع اعتقالات جديدة في صفوف آل سعود والعسكريين”.