أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس، أن القرار الوطني هو حق خالص لنا، ولم نفوض أحدا للحديث باسمنا، وستبقى منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وقال عباس، خلال ترؤسه اجتماع الأمناء العامين للفصائل برام الله وبيروت، إن القضية الفلسطينية تواجه اليوم مشاريع التطبيع المنحرفة، وآخر الخناجر المسمومة كان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي برعاية أمريكية.
وأضاف: نلتقي اليوم من أجل مواجهة مخاطر تصفية القضية الفلسطينية، ولكي نحمي وحدتنا وقرارنا الوطني المستقل"، لافتا إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة شديدة الخطورة وتواجه مؤامرات شتى.
وشدد الرئيس الفلسطيني، على ضرورة الاستمرار في الحفاظ على حقوق الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، والحقوق الفلسطينية كافة مهما بلغ الثمن والتضحيات، واجتماعنا اليوم على قلب رجل واحد لكي نتعاون ونتكاتف في القيام بواجبنا الوطني الجامع.
وتابع: تسعى إسرائيل لأن تبقينا في حقوق مدنية وليست وطنية، مؤكداً وجود محاولات لإنهاء الوجود الفلسطيني منذ وعد بلفور، ومن خلال موقفنا يمكن للدول العربية التدخل بقضيتنا ..وليس بعيدًا عنا.
وشدد عباس: على أن الشعب الفلسطيني لم يفوض أحداً، وقال: نحن الذين نتكلم فقط عن قضيتنا، ومن يقول جئت لكم بشيء .. لا نريد شيئًا من أحد، إما أن تساعدني أو تقف جانبًا، ولا نريد أن يقول أحد أنه أوقف الضم، فشعبنا هو من أوقف الضم وأفشل صفقة القرن، ولا نريد من أحد أن يحملنا جمائل، ولن نسمح ولن نقبل لأحد بأن يتكلم باسمنا ونحن من نتكلم باسم الشعب الفلسطيني.
وأردف: لم نعد نريد وصاية من أحد، فنحن قادرون على التكفل بأنفسنا وشعبنا، ولقد رفضنا صفقة القرن جملةً وتفصيلًا وقطعنا علاقتنا مع الإدارة الأميركية بعد اعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ثم قامت بنقل سفارتها إليها، ثم أوقفنا الاتصالات مع الاحتلال بعد اعلانها خطة الضم، وأعلنا أننا حل من جميع الاتفاقيات معهما.
وتابع: قلنا للجميع إذا نفذت حكومة الاحتلال الإسرائيلية أي من مخططات الضم ولو على سنتميتر واحد من أرضنا المحتلة منذ عام 1967 فستكون حكومة الاحتلال ملزمة بتحمل المسؤوليات الكاملة في دولة فلسطين كقوة احتلال وفق للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، واتخذنا في شهر 5 الماضي قرارا واضحا أنه في حال أعلن عن خطة الضم سنقول لهم تفضلوا وتحملوا مسؤولياتكم كاملة.

