أعلنت واشنطن خطة للحد من نشاطها في أنشطة منظمة الصحة العالمية، ضمن خطتها للانسحاب النهائي من المنظمة في 6 تموز(يوليو) 2021.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة كانت من أكثر الدول سخاء لناحية تقديم المساعدات الصحية والإنسانية للشعوب في مختلف أنحاء العالم، لكن لسوء الحظ، فشلت منظمة الصحة العالمية فشلا ذريعا في ضمان ذلك الغرض.

وأضافت: "رفضت المنظمة اعتماد الإصلاحات الضرورية بشكل عاجل، بدءا من إظهار استقلاليتها عن الحزب الشيوعي الصيني"، ومن ثم يصبح الانسحاب الأمريكي من المنظمة جاري المفعول بتاريخ 6 تموز/ يوليو 2021، فيما تعمل الولايات المتحدة منذ إعلان الرئيس عن تحديد شركاء يتولون الأنشطة التي كانت منظمة الصحة العالمية تضطلع بها.

وأعلنت أ، هناك خطوات إعادة توجيه الموارد الأمريكية، تشتمل على إعادة برمجة ما تبقى من ميزانية المساهمات المقيمة في المنظمة والمخطط لها للعام المالي 2020، لافتة إلى أن الولايات المتحدة ستخفف من مشاركتها مع منظمة الصحة العالمية حتى تموز المقبل، بما في ذلك استدعاء موظفي وزارة الصحة والخدمات الإنسانية المعينين مؤقتا في مركز المنظمة الرئيسي ومكاتبها الإقليمية والقطرية وإعادة تعيين هؤلاء الخبراء في مناصب أخرى.

وأوضحت أنه سيتم تحديد مشاركة الولايات المتحدة في اجتماعات المنظمة الفنية وفعاليتها، على أساس كل فعالية على حدة.