أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف، عن استنكاره، للموقف الفلسطيني ومواقف الفصائل ضد المجلس.
كما استهجن الأمين العام "المغالطات والتشكيك" بموقف دول المجلس، والذي بدا في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الذي عقد الخميس الماضي، مطالبا القيادات الفلسطينية المسؤولة، والتي شاركت في هذا الإجتماع، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، بالاعتذار عن هذه التجاوزات والتصريحات الاستفزازية والمغلوطة.
واعتبر أن التصريحات الفلسطينية "تتنافى مع واقع وتاريخ العلاقات بين دول المجلس والشعب الفلسطيني الشقيق"، خصوصا وأن وقائع الاجتماع تم بثها على قنوات التلفزيون الرسمي الفلسطيني، الأمر الذي يستوجب اعتذارا رسميا عن "تلك الإساءات والتحريض والتشكيك"، التي أوردها بعض المشاركين بحق مواقف دول المجلس وشعوبها، الداعمة للقضية الفلسطينية.