اقتحمت ثلاث مجموعات من المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، بعد رفض الشرطة قرار مجلس الأوقاف الإسلامية بإغلاقه.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها ترفض قرار الاغلاق، وستسمح للمستوطنين بدخول المسجد الأقصى.
من جانبها، قررت دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالقدس عدم اغلاق المسجد الأقصى، بعد أن تبين أن الشرطة الإسرائيلية ستسمح للمستوطنين باقتحام المسجد خلال فترة الاغلاق، والتي كانت مقررة لثلاثة أسابيع مقبلة.
وأفاد مصدر مسؤول بدائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية: "بعدما تبين لنا نية سلطات الاحتلال فتح باب المغاربة خلال أيام الإغلاق للمستوطنين لاقتحام المسجد، قررنا أن تبقى أبواب المسجد الأقصى المبارك مفتوحة، لمن يستطيع الوصول إليه ضمن الشروط الصحية والقانونية"، مضيفاً أن "المسجد لن يغلق والصلوات ستقام فيه".
وأكد المصدر أن قرار تعليق دخول المصلين إلى المسجد الأقصى مرهون بانصياع "سلطات الاحتلال للقرار وعدم تمكين المستوطنين من اقتحامه، وفي حالة عدم تقيد شرطة الاحتلال بهذا القرار سيبقى المسجد مفتوحا أمام المصلين طيلة الوقت".