أكد السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريديمان، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تفكر في رئيس التيار الإصلاحي لحركة "فتح" محمد دحلان، كزعيم للفلسطينيين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ليست لديها مصلحة في هندسة القيادة الفلسطينية.

وأوضح فريدمان، أن العالم وصل إلى بداية نهاية الصراع العربي الإسرائيلي، وقال: "لسنا بعيدين عن انتهاء الصراع لأن هناك عدداً من الدول في طريقها للتطبيع قريباً مع "إسرائيل"، وكسرنا الجليد، وصنعنا السلام مع دولتين مهمتين في المنطقة".

وتابع: "الفلسطينيون لا يحصلون على الخدمة الصحيحة من قياداتهم، والذين يعيشون بالضفة الغربية يريدون حياة أفضل، ويجب أن يكون واضحاً لهم أن هذا ممكن، لكن قيادتهم تتمسك بالشكاوى القديمة، التي لا اعتقد أنها ذات صلة".

وأضاف المسؤول الأمريكي: "يجب عليهم الانضمام إلى القرن الحادي والعشرين. هم في الجانب الخطأ من التاريخ في الوقت الحالي، وبخصوص خطة الضم أؤمن أنها ستحدث، ولكن لدينا عقبات بسبب فيروس (كورونا) والصعوبات الدبلوماسية".

يذكر أن مصادر أمريكية كشفت لموقع " دار الحيـــاة" في 13 (أغسطس) الماضي ، عن عودة القيادي الفلسطيني البارز محمد دحلان إلى المشهد الفلسطيني من بوابة السلطة الوطنية في رام الله، مشيراً إلى أن من بين بنود الإتفاق الثلاثي الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي ( إتفاق إبراهيم) هو عودة القيادي محمد دحلان إلى السلطة الفلسطينية، بإعتباره شخصية مركزية  قادرة على إحياء العملية السلمية، وتعزيز فرص السلام والإستقرار في المنطقة .