أثار حكم بحبس عدد من الفنانين السودانيين اتهموا بـ "الإزعاج العام"، جدلاً في أوساط المجتمع السوداني، خصوصاً في ظل آمال عُلقت على مزيد من الحريات بعد الثورة.

وقضت محكمة في الخرطوم بحبس ستة فنانين سودانيين لمدة شهرين، وكانت قضت بحبس 5 من زملائهم، قبل أسبوع، ذات المدة، وبين المحكومين المخرج السوداني حجوج كوكا، الحائز في العام 2014 على "جائزة الجمهور" لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان تورنتو السينمائي.

وكانت الشرطة أوقفت في شهر أغسطس الماضي 11 فنانا، قالوا إن أشخاصا هاجموهم لاتهامهم بـ "تنظيم ورش عمل مختلطة"، وفق ما صرح به المحامي عثمان البصري لوسائل إعلام سودانية.

وقال كوكا، في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك":" إن إسلاميين هاجموه مع أصدقائه خلال "بروفة" مسرحية في الخرطوم، والشرطة وقفت في صف المهاجمين وأوقفته وزملاءه".

وقال المحامي عثمان البصري:" إن الفنانين اتهموا بالتسبب في "إزعاج عام والمس بالأمن العام في مركز للشرطة"، مؤكداً أنه سيستأنف الحكم.

وكانت السلطات الانتقالية في السودان ألغت قبل أسابيع قوانين اعتبرت مُقيدة للحريات، من بينها قانون النظام العام، الذي يمنح السلطة التنفيذية صلاحيات واسعة في رقابة التصرفات الفردية للأشخاص، ما أطلق آمالاً عريضة بنهضة فنية وثقافية.