تحول مؤتمر صحفي لوزيري خارجية تركيا مولود جاووش أوغلو، والسويد آن ليند، في أنقرة، إلى تراشق علني بينهما، أمام عدسات الصحافة والإعلام.

الشد والجذب بين الوزيرين بدأ بعد انتهاء الوزيرة السويدية من إلقاء كلمتها، والتي "حثت فيها تركيا على الانسحاب من سوريا"، وهو ما اعترض عليه الوزير التركي معتبرا أن استخدام الوزيرة تعبير "نحث" يحمل تقليلا من الشخص، وهو ليس توجه صحيح، وكان يمكن قبول تعبير "ندعو". وسأل: "بأي سلطة تطلبون من تركيا الانسحاب من سوريا أو تحذروها؟".

وحين تحدثت الوزيرة السويدية عن خرق حقوق السيادة لقبرص واليونان في شرق المتوسط، رد الوزير التركي غاضبا: "لماذا لا تتحدثون عن حقوق القابرصة الأتراك.. تتحدثون عن القانون الدولي وحقوق الإنسان، أليس للقبارصة الأتراك حقوقهم في النفط والغاز؟".

ولم تشأ الوزيرة السويدية إنهاء المؤتمر، إلا بالغمز من قناة حرية التعبير، التي تلقى انتقادات في تركيا، حين خاطبت الوزير التركي في آخر كلماتها: "أنا ضيفتك، لن أجادل هنا. لكن اعتقد أن كل الصحفيين يعرفون أننا نُجري مناقشة صريحة... فقط أتمنى أن يُتاح للكل في تركيا التعبير عن وجهات نظرهم بصراحة، كما تفعل. شكرا لك".