توقع وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان وقوع المزيد من الهجمات على أراضي فرنسا، معتبرا أن بلاده تخوض "حرباً" ضد ما وصفه بـ "الأيديولوجية الإسلامية المتشددة"، عقب الجريمة المروعة في نيس.

وقال دارمانان لإذاعة (آر.تي.إل): "نخوض حرباً ضد عدو في الداخل والخارج".

وتابع "علينا أن ندرك أن مثل هذه الهجمات المروعة التي وقعت ستقع أحداث أخرى مثلها".

وكان هجوم وقع في نيس، أمس حيث دخل رجل مسلح بسكين إلى الكنيسة وطعن خادمها (55 عاما) حتى قتله، وقطع رأس امرأة مسنة (60 عاما) وطعن امرأة أخرى (44 عاما)، وفقا لما أعلنه المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب جان فرانسوا ريكارد في مؤتمر صحفي مساء الخميس.

وفي سياق متصل، قال وزير الداخلية الفرنسي: "إن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة تجاوزت الحدود".

وكان أردوغان انتقد بشدة دفاع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن الرسوم المسيئة للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، ووصفه للإسلام بأنه دين يعيش أزمة في كل مكان.