أعلنت الشرطة الفرنسية اليوم السبت، عن إصابة كاهن بكنيسة خلال هجوم مسلح بمدينة ليون، ولم يتم إلقاء القبض على منفذ الهجوم الإرهابي حتى اللحظة.
وقالت الشرطة الفرنسية: "إن الكاهن تعرض لإطلاق نار مرتين، عند الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، بينما كان يغلق الكنيسة، وتلقى العلاج في الموقع من الإصابة التي تهدد حياته جراء الهجوم، حيث تمكن الكاهن من إبلاغ خدمات الطوارئ بأنه لم يتعرف على المعتدي، ما ينفي فرضية العملية الإجرامية، ويرجح فرضية عملية إرهابية انتقامية".
وفي ذات السياق، ذكرت الداخلية الفرنسية، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، : "أن قوات الأمن والإنقاذ حاضرة في موقع الهجوم"، مطالبة:" بتجنب الوصول للمكان واتباع إرشادات السلطات".
الجدير بالذكر، أن الهجوم في ليون يأتي بعد الاعتداء إرهابي وقع في كنيسة بمدينة نيس، مخلفاً ثلاثة قتلى يوم الخميس الماضي، وتأتي تلك الهجمات في وقت أثار نشر رسومات مسيئة للنبي محمد، جدلا في أوروبا والعالم الإسلامي، خصوصا بعد تأييد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نشرها.
🔴 #Lyon : un homme blessé par balle rue St-Lazare dans le 7e arrondissement, dans des circonstances encore obscures. Le tireur serait en fuite. Le secteur actuellement bouclé par les #policiers @lyonmag pic.twitter.com/8RUoFFXDNi
— Julien Damboise (@JDANDOU) October 31, 202