قاطع الجزائريون أمس الأحد عملية التصويت على تعديل دستوري، والذي يفترض أن يؤسس جزائر جديدة، ويضفي على شرعية الرئيس عبد المجيد تبون، الغائب الأكبر عن هذا التصويت بسبب علاجه بالخارج.

وأغلق 61ألف مكتب تصويت في الساعة السابعة بتوقيت غرينتش، بينما بدا أن الاتجاه العام هو عزوف انتخابي كبير.

وأعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرقي، أن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت حتى الساعة السابعة 18.44%.

وبلغت نسبة التصويت خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12ديسمبر (كانون الأول) الماضي،39.93%، وهي تعد أدنى نسبة من جميع الانتخابات الرئاسية التعددية في تاريخ الجزائر وهذا ما يدفع تبون إلى البحث عن شرعية.

وانتظرت مكاتب التصويت حتى آخر لحظة لوصول الناخبين، حيث صوت آخر جزائري في مركز باستور وسط العاصمة وهو محمد ميلود لعروسي والبالغ 86عاماً.

وقال لعروسي:" أصوت بنعم من أجل أبنائي وأحفادي وهذا واجبي، كما شاركت في تحرير بلدي خلال الثورة أقوم بواجبي اليوم من أجل استقراره".