فعل المرشحان للرئاسة الأمريكية الجمهوري دونالد ترامب، والديمقراطي جو بايدن، كل شيئ من أجل كسب أصوات الناخبين، ليبقى مصيرهما في صناديق اقتراع الولايات الحاسمة، التي استمات المرشحان في الحصول على أصوات ناخبيها.
وتترقب حملتا المرشحين بمزيد من الشغف، اتجاهات التصويت في تلك الولايات في هذه الساعات، من أجل الوصول لاستنتاجات بخصوص النتائج، خصوصا أنه لم يتم الانتهاء من فرز ملايين الأصوات التي اقترعت عبر البريد.
وأبرز الولايات المتأرجحة هذه السنة، هى: فلوريدا وبنسيلفانيا وميشيغان ونورث كارولاينا وويسكنسن وأريزونا، زار ترامب 3 منها، هى ميشيغان وكارولاينا الشمالية وفلوريدا، الأحد، وعقد بايدن تجمعا كبيرا أمس في ولاية بنسيلفانيا.
وقال ترامب: "نحقق فوزا كبيرا جدا في تكساس وفلوريدا وأريزونا وكارولاينا الشمالية وبنسيلفانيا".
وحسب استطلاعات الرأي، التي لا يعترف ترامب بمصداقيتها، يتقدم الديموقراطي جو بايدن بفارق معدله 3.2 نقطة في الولايات التي ستشهد تنافسا حادا، وفيما يلي أبرز المعطيات عن الولايات المتأرجحة:
بنسيلفانيا:
مسقط رأس بايدن، وتدفق متطوعون من حملة ترمب إلى الولاية حيث يتوجّهون من منزل لآخر حتى في ضواحيها، لضمان كسب أصواتها.
ومن المتوقع أن تصوت المدن الكبيرة في بنسليفانيا بكثافة لبايدن، فيما الغرب الريفي ومناطق الوسط المحافظة ملتزمة بدعم ترمب. أما الضواحي ومناطق شمال الشرق فستكون حاسمة.
وبحسب استطلاعات الرأي، فإن بايدن متقدم.
ميشيغان:
فاز فيها ترامب في عام 2016 بفارق ضئيل، لكن حسب استطلاعات الرأي يتقدم فيها بايدن.
ويسكنسن:
ركز الديموقراطيون على ويسكنسن وأعلنوا إقامة مؤتمرهم الوطني فيها رغم إجرائهم التجمع فيما بعد على الإنترنت بسبب المخاوف من فيروس كورونا.
وبحسب الاستطلاعات يتقدم بايدن فيها.
فلوريدا
هي أكبر الولايات المتأرجحة، وتتزايد فيها الكثافة السكانية، وتشتهر بالزراعة والصناعات العسكرية وتضم أعدادا كبيرة من المتقاعدين.
ويعتبر غالبية الخبراء فلوريدا بمثابة جدار نار لترامب، ففي حال اختراقه يخسر على الأرجح مقعد البيت الأبيض.
وبحسب الاستطلاعات يتقدم بايدن فيها.