ولد الرئيس الأمريكي المنتخب جوزيف روبينيت بايدن جونيور، في العشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) من العام 1942 في مدينة سكرانتون بولاية بنسلفانيا العُمالية، وانتقلت أسرته فيما بعد إلى ديلاوير، ووالداه هما جوزيف بايدن ووالدته كاثرين أوجينيا، وهو الأكبر لأربعة أبناء، كما تغلب بايدن في صغره على تلعثمه في الكلام، وذلك بقراءة قصائد شعرية أمام المرآة.
وواجه بايدن الكثير من المآسي خلال حياته، كان أهمها وفاة زوجته الأولى نيليا، وطفلته نعومي، التي كانت تبلغ من العمر13شهراً، في حادث سيارة، فيما نجا ابنيه الآخرين من الحادث، وذلك بعد أسابيع من انتخابه عضواً في مجلس الشيوخ.
وأوشك بايدن على أن يهجر حياته السياسية، ويتفرغ لرعاية ابنيه الصغيرين، لكنه تابع مسيرته، واعتاد على التنقل بالقطار بين واشنطن وديلاوير.
تخرج بايدن عام 1961من أكاديمية أرشيمير، وحصل على شهادة جامعية أخرى في علم التاريخ والسياسة من جامعة نيواررك، ثم التحق بجامعة سيراكوس للقانون، وتخرج منها بإجازة في المحاماة عام 1968، وانضم الى السلك القضائي عام 1969.
وكان بايدن حديث العهد بالسياسة فعلياً، عندما أصبح خامس أصغر عضو في مجلس الشيوخ سنا في أمريكا عام 1972، حيث لم تكن له سوى خبرة عامين فقط في المجلس المحلي لمقاطعة في ديلاوير.
وفي العام 1973تسلم بايدن لقبه كسيناتور، وكان في الثلاثين من عمره، حيث أصبح سادس أصغر سيناتور في تاريخ أمريكا،وأكثرهم استمرارية، إذ انتخب 6مرات متتالية، وفي العام 1988واجه بايدن، أزمة صحية بعد إصابته بتضخم الأوعية الدماغية.
وفي عام 2015، واجه بايدن مآساة جديدة، وهي وفاة ابنه جوزيف الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 46عاماً بسرطان الدماغ، وكان قد شارك في حرب العراق، كما واجه ابنه الآخر هانتر مشاكل تتعلق بالمخدرات.
وشغل بايدن عدة مناصب خلال مسيرته، أبرزها نائب الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين "باراك أوباما".
وعلى الرغم من سنوات من العداء الحزبي في واشنطن، إلا أن بايدن ما يزال مؤمنا بالتعاون بين الحزبين الرئيسيين، وخلال الفترة التي أمضاها في مجلس الشيوخ اشتهر بايدن بعلاقات العمل الوثيقة مع زملائه الجمهوريين.
وفي الأيام الأخيرة لولاية باراك أوباما في 2017، تسلم بايدن أعلى وسام مدني في البلاد "وسام الحرية"، وقد منحه إياه أوباما خلال حفل أُقيم في البيت الأبيض.