بعد انتهاء فترة ولاية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، عقب خسارته أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، باتت الأنظار تتجه المرحلة الحالية نحو عائلة الرئيس الجديد وابنته آشلي (39 عاماً)، وهي الابنة الوحيدة من زوجته الثانية .
وتقول مجلة "ماري كلير" وهي مجلة نسائية تنشر شهرياً، إن بايدن يتعلق كثيرا بابنته آشلي ، حيث رافقته في كثير من الحملات الانتخابية .
وحصلت آشلي على شهادة البكالوريوس "علم الأنثروبولوجي الثقافية" من جامعة تولين في نيو أورليانز، قبل أن تنال شهادة الماجستير في الخدمات الاجتماعية من جامعة بينسلفانيا.
وخلال عام 2014 تقلدت آشلي بايدن، منصب المديرة التنفيذية لمركز العدالة في ولاية ديلاوير، الذي كانت أعماله مخصصة لتحقيق العدالة الجنائية، كما أنشأت شركة "لايفليهوود" لتجارة الملابس المصنعة في الولايات المتحدة.
وعرف عن آشلي، أنها تخصص نسبة من مبيعات شركتها، من أجل تمويل منظمات الخدمات الاجتماعية في العاصمة واشنطن دي سي وفي ديلاوير.
وتزوجت آشلي الطبيب التجميلي هاورد كراين، عام 2012، الذي يعمل في مستشفى جامعة توماس جيفرسون في فيلاديلفيا.
في عام 2015، تعرضت آشلي لصدمة قوية بوفاة أخيها غير الشقيق، بيو بايدن، بعد صراع طويل مع سرطان الدماغ.
شاركت آشلي بشكل قوي في حملة والدها جو بايدن الانتخابية للرئاسة الأميركية، وعبرت عن دعمها له في التجمعات الشعبية .
وتتمتع آشلي بشعبية واسعة الفترة الحالية، خاصة بعد إعلان فوز بايدن بالانتخابات، وباتت الأنظار تتجه نحو دخولها معترك السياسة لتطبيق العدالة الاجتماعية التي تطمح إليها .