أكد حراك "رشحناك من أجل ليبيا"، إطلاق حملته الثانية في أنحاء البلاد، للدعوة للانتخابات تحت عنوان "نعم للانتخابات مع سيف الإسلام".
وقال الحراك في بيان: إن الإعلان عن الحملة تأتي بالتزامن مع قرب موعد المفاوضات السياسية القادمة في تونس"، والهدف منها التأكيد على مطلب الانتقال السلمي للسلطة بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا.
وأضاف البيان: أن "الحملة تعتبر تجديد العهد والوفاء لمرشحها الشعبي سيف الإسلام القذافي، خيارا وطنيا لا تنازل عنه وتستمر إلى اليوم الذي يسبق عقد الانتخابات".
وأكد على ضرورة "النظر إلى توصيات المرشح القذافي المتعلقة بالمفاوضات القادمة كونها الحل الوحيد لإنقاذ الوطن والعبور به إلى شاطئ الأمان لكل الليبيين".
وشدد على موقفه الداعم لأي تسوية سياسية تكون مخرجاتها عقد الانتخابات، وأن "سيف الإسلام قائد لمرحلة البناء والتعمير وعودة سيادة الوطن وهيبة مواطنيه في الداخل والخارج".
ودعا الحراك، البعثة الأممية في ليبيا والمجتمع الدولي وكافة المنظمات التي تحترم حقوق الإنسان، إلى مساندته في أداء مهامه على أرض الوطن بكل أمن وأمان، ووضع كافة التدابير "لردع آلة القمع التي تقيد مهامه وتعرضه للخطر".