تعليق أطلقته كريستيان أمانبور، مذيعة "سي أن أن" الشهيرة في مقطع فيديو، الأسبوع الماضي، عن فترة حكم الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، أثار موجة غضب عارمة في إسرائيل من أمريكيين موالين لترامب، إذ اُعتبر التعليق "معاديا للسامية".
وقالت أمانبور: " أدى برج الكتب المحترق في ليلة الكريستال إلى الاعتداء على الحقائق والمعرفة. الآن وبعد أربع سنوات من هجوم مماثل في العصر الحديث، على نفس القيم من قبل ترامب، يتعهد فريق بايدن بالعودة إلى القواعد الصحيحة.".
وليلة الكريستال، مصطلح يستخدم للإشارة لهجوم استهدف اليهود في ألمانيا النازية والنمسا عام 1938، وسُميت تلك الأحداث الأليمة بـ "الكريستال" نسبة للزجاج المُحطم، الذي تناثر في الشوارع بعد تكسير محلات اليهود في ألمانيا. وقتل عدد من اليهود في تلك الليلة.
وقال الوزير الإسرائيلي لشئون المغتربين عمر يانكيليفيتش، الأحد:"يجب على سي أن أن" أن تكون شريكاً في الجهد العالمي لمحاربة معاداة السامية وليس تأجيجها.".
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن بحوزتها رسالة كتبها القنصل العام الإسرائيلي في أتلانتا، أنات سلطان دادون، بعث بها لنائب الرئيس التنفيذي لشبكة "سي أن أن"، ريك ديفيس، أعرب فيها عن استيائه من استخدام أمانبور للمحرقة "لأغراض سياسة"، وقال:"إن المقارنة التي أجرتها أمانبور "إهانة لذكرى الهولوكوست."
وغرد القنصل العام الإسرائيلي السابق لدى نيويورك، داني دايان، قائلاً:" إن المقارنة التي أجرتها أمانبور بين ليلة الكريستال وترامب يجب أن تؤدي إلى فصلها الفوري من شبكة سي أن أن".
وانتقدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كايلي ماكناني، تصريحات أمانبور، وقالت:" إن مذيعة "سي أن أن" يجب أن تعتذر عن التقليل من أهمية الهولوكوست والإبادة الجماعية المأساوية لملايين اليهود.