نقلت وسائل إعلام إسبانية عن البلاط الملكي، أن العاهل فيليب السادس خضع للحجر الصحي الطوعي اعتباراً من أمس الاثنين، ولمدة عشرة أيام بعد مخالطته مصابا بفيروس كورونا.
وألغى الملك جميع الفعاليات المخطط لها وسيبقى معزولا لحين التأكد من سلامته .
وأشار القصر الملكي في بيان له، إلى أن الملكة ليتيسيا والأميرتين ليونور وإنفانتا صوفيا، ورغم الحجر الصحي على الملك، سيواصل أنشطته كالمعتاد .
ولم يحدد البيان المدة التي سيقضيها الملك في الحجر الصحي، ولا الشخص الذي قابله.