قلبت سلمى الشيمي إحدى مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، مذكرات التاريخ، بعد الصور الجريئة التقطتها بمنطقة سقارة أمام الأهرامات والآثار الفرعونية، وهي ترتدي ملابس فرعونية.
وأثارت سلمى الشيمي الجدل بجلسة التصوير التي ظهرت فيها بطريقة فيها إثارة وإغراء، ما أطلق موجة هجوم ضدها، الأمر الذي دفع وزارة الآثار بإحالة الواقعة للنيابة، واتهمت سلمى "بتشويه الحضارة الفرعونية وإهانتها.

وفتحت قضية الشيمي الباب أما حرية التقاط الصور أمام هذه الآثار السياحية في مصر، والتي هي متاحة أمام جميع الزوار، خصوصاً أنّ الصور وإن كانت تتضمن بعض الإثارة، إلا أنّها لا تحمل أي إهانة أو تشويه كما ذُكر، بل هي صور لفتاة أحبّت التقاطها بطريقة مغرية أمام الاهرامات.
وقلبت الأزمة التاريخ، فظهرت على العلن صورة الراقصة نجوى فؤاد التي التقطت لها أمام الاهرام في السبعينيات، وبدت فيها وكأنها عارية، حيث كانت تغطي جزءاً من جسدها بالمظلة.
وفي لقاء معها، علقت على صورها التي وصفها البعض بالعارية بأنها كانت صورة جريئة، ولم تكن تعتقد أنها ستزعج الجمهور، خصوصاً أنه في تلك الفترة كان لبس المايوه أمراً طبيعياً وكل شيء متاح.

وقالت فؤاد:" إنّ الصورة التقطها لها المصور فاروق إبرهيم خلال تجولها بمنطقة الأهرامات، وكانت وقتها تركب حصاناً وترتدي الشورت."
وسبق لنجوى فؤاد أن قامت بجلسة تصوير ببدلة الرقص في منطقة الاهرامات وأمام أبو الهول، حين تلقت عرضًا للمشاركة في المهرجان المصري الذي أقيم في لندن بمناسبة عرض آثار الملك توت عنخ آمون النادرة.

كما تصدرت الراقصة سامية جمال غلاف مجلة فرنسية، وهي ببدلة الرقص، أمام الآثار الفرعونية. وشاركت عام 1954 في الفيلم العالمي "وادي الملوك"، وظهرت وهي ترتدي بدلة الرقص بجانب أبو الهول والأهرامات، ولم يُعتبر ظهورها إهانة للحضارة الفرعونية، بل بمثابة ترويج للسياحة في مصر.