توقعت مصادر إعلامية أمريكية، أن يتعرض اتفاق التطبيع بين "إسرائيل" والسودان الموقع في 23 أكتوبر الماضي للانهيار.
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن السودان، وافق على توقيع الاتفاق مقابل شطبه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي الخطوة التي بدأت بالفعل.
وقالت الصحيفة:"إن السودان حدد نهاية العام الحالي 2020، كموعد نهائي لحذفه من القائمة وإلا سيتم تعليق عملية التطبيع."
وكشفت أنه في محادثة بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والحكومة الانتقالية السودانية، أوضحت الأخيرة أن الصفقة مع إسرائيل لن تمضي قدما حتى يصوت الكونغرس الأمريكي على إزالة الخرطوم من القائمة السوداء.
وقال مدير برنامج أمن الشرق الأوسط في مركز الأمن الأمريكي الجديد إيلان غولدنبرغ للصحيفة: "شعرت أن الأمر برمته أجبرته إدارة أرادت استخدام تصنيف الإرهاب كأداة سياسية لمحاولة التطبيع مع إسرائيل."
وتزامن إعلان البيت الأبيض، عن اتفاق تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب نهاية تشرين أول/أكتوبر الماضي.
وسعى السودان حثيثا لشطب اسمه من القائمة، وتزايدت مطالبه بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في عام 2019.