استبعد مبعوث البيت الأبيض إلى إيران، إليوت آبرامز الخميس، أن ترد طهران على عملية اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده، قبل تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بادين زمام الحكم في كانون ثاني/يناير المقبل.

ويرجع آبرامز تقديراته بشأن عدم نية إيران الانتقام لعملية الاغتيال زاده، إلى أن طهران تخشى أن يقود الرد إلى عدم إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة عليها مستقبلاً .

وأوضح، إن إيران في الوقت الراهن في أمس الحاجة لتخفيف العقوبات الأمريكية عليها، وإن هذا الأمر سيكون عنصرا أساسيا في قرارها مع تولي بايدن الرئاسة من الرئيس دونالد ترامب في 20 كانون الثاني/يناير.

وقال المبعوث الأمريكي: "إذا كانوا يريدون تخفيف العقوبات فإنهم يعلمون أنهم بحاجة لدخول نوع من المفاوضات بعد 20 يناير وسيدركون عندئذ أن عليهم عدم القيام بأي أنشطة في الفترة من الآن وحتى 20 يناير تجعل تخفيف العقوبات أكثر صعوبة".

واغتيل العالم الإيراني، الجمعة الماضية، بعملية إطلاق نار وتفجير استهدف موكبه بإحدى الضواحي قرب العاصمة طهران، وحمل مسؤولون إيرانيون إسرائيل المسؤولية عن العملية وتوعدت بالرد .