هل يفلح الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، في مساعدة الآخرين، فيما فشل فيه هو شخصيا؟، هذا ما يعتقد فيه، حيث يسعى إلى دعم مرشحَين جمهوريين في انتخابات فرعية حاسمة لتحديد الغالبية في مجلس الشيوخ وموازين القوى في العاصمة واشنطن .

ومن المرتقب أن يتم التصويت في 5 كانون الثاني/ يناير على مقعدي مجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا، وهما يتبعان إلى الجمهوريين حاليا، وفي حال خسارتهما، فإنّ الغالبية في مجلس الشيوخ ستنتقل إلى الديموقراطيين، لأنه في ظل تساوي عدد المقاعد (50 لكل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري)، سيكون بإمكان نائبة الرئيس المقبلة كامالا هاريس التصويت والبت وفقا للدستور.

ولو نال الديمقراطيون الغالبية، سيتيح ذلك للرئيس المنتخب جو بايدن، المقرر أن يتولى منصبه في 20 كانون الثاني / يناير، التعامل مع كونغرس ديموقراطي، ولكن في حال احتفظ الجمهوريون بغالبية مقاعد مجلس الشيوخ، سيتعين حينها على الرئيس المقبل التعامل مع كونغرس منقسم، وسيكون بمقدور الجمهوريين عرقلة ترشيحاته للمناصب الحكومية ومشاريع القوانين المهمة.

وقال ترامب: "علينا أن نعمل جاهدين لنحرص على الفوز بالمقعدين"، منتقدا السلطات المحلية في جورجيا، رغم أنها جمهورية، على خلفية رفضها الرجوع عن نتائج الانتخابات الرئاسية، التي تقدم فيها بايدن بفارق قليل.

ويخوض عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان الجولة الثانية منتصرين، ففي الجولة الأولى، تقدّم ديفيد بيرديو بأكثر من 88 ألف صوت على منافسه الديموقراطي جون أوسوف، كما تأخرت الديمقراطية كيلي لوفلر بأكثر من 300 ألف صوت عن منافسها الجمهورية رافايل وارنوك.