بعد مشاجرة دارت بين الفتى وأمه بسبب دارت بينهما نتيجة درجاته السيئة، اعترف الفتى بخنق والدته حتى الموت.
وفي عام 2018اتهم غريغوري البالغ من العمر 15عاماً بخنق والدته البالغة 46عاماً، بعد أن وبخته على حصوله على درجة "د" في المدرسة.
وأقر راموس بقتل أمه، حيث حكم عليه بالسجن لمدة 45عاماً، بعد اتهامه بالقتل العمد والإساءة إلى الجثة، إذ نفذ جريمته بمساعدة اثنين من أصدقائه اللذين يكبرانه بعامين.
وقد عثر على جثة والدة راموس مدفونة داخل احدى الكنائس، حيث اتصل راموس بالطوارئ"911"، بعد ان ادعى انها فقدت في عملية سطو.
كما يواجه صديقا راموس حكماً بالسجن قد يصل إلى ثلاثين عاماً، إذا تمت ادانتهما بجريمة من الدرجة الأولى.