أفادت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، بأن سيدة وجدت نفسها في حيرة من أمرها بشأن التفريق بين ولديها التوأمين المتطابقين والتمييز بينهم، خاصة مع مخاوف الخلط بينهما في أمور الحياة الأمر الذي قد يؤدي إلى الموت.

وقالت الصحيفة، إن فتاة تبلغ من العمر (31 عاماً) نشرت قصتها على منصة "ريديت"، قالت أنها رزقت من زوجها طفلين توأمين متطابقين أطلقت عليهما اسمي "جاك" و"آدم".

وأضافت الأم: أنه بسبب ظروف عملها، عرضت على حماتها أن تعتني بالطفلين أثناء غيابها عن المنزل، ولكن أحد الولدين كان له وضع صحي خاص ويجب عليه أن يحصل على حقنة دواء مرة كل أسبوع.

وتابعت، "ولأن الطفلين صغيرين ومتشابهين جدا، أخطأت والدة زوجي في إعطاء الحقنة و أعطتها لآدم عوضا عن جاك المريض، وعندما اكتشفت ما فعلت سارعت إلى الاتصال بالطوارئ ليجري إسعاف الطفل وإعطائه دواء يبطل مفعول  الحقنة".

ولكي تتفادى الأم ما حصل مع حماتها نصحها الأطباء بوشم طفلها بوشم طبي وهو بحجم رأس ممحاة قلم رصاص صغير ، وإن تلك العلامة ستزول خلال ثلاثة أعوام بعد أن يكون التوأم قد كبرا ويصبح التمييز بينهما أسهل بناء على صفاتهما الشخصية.

وقالت الأم، إن والدة زوجها وبعد أن علمت بالأمر، شعرت بغضب كبير، وفقدت أعصابها واتهمتها بعدم الإحساس بعدم المسؤولية.

وبعد انتشار قصة الأم، أشاد الكثيرين بتصرفها مع ابنها، بينما عارض آخرون الفكرة وقالوا إن وشم طفل رضيع أمر مؤلم مهما كانت الأسباب.