باشرت القوات التابعة للمجلس الانتقالي التابع للإمارات، بالانسحاب من محافظة عدن جنوب البلاد، كما تواصل القوات الحكومية الانسحاب من خطوط التماس في محافظة أبين.
وبدأت قوات المجلس الانتقالي والقوات الحكومية انسحاباً متبادلاً الجمعة الماضية من خطوط التماس في أبين، حيث بلغ عدد الألوية التي انسحبت من خطوط التماس في أبين ثلاث ألوية من كل جانب، وذلك لتنفيذ الجزء العسكري من اتفاق الرياض الموقع بين الجانبين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.
كما انسحب لواء تابع للمجلس الانتقالي أمس السبت، من محافظة عدن إلى جبهات القتال مع الحوثيين شمالي محافظة الضالع، وتعد هذه أول عملية انسحاب فعلية من عدن.
وذكر مصدر عسكري حكومي، أن الألوية التابعة للحكومة التي انسحبت من خطوط التماس في أبين، قد توجهت لجبهة "ميكراس_ثره" القتالية مع الحوثيين، حيث تتبع ثره لسيطرة الحكومة، بينما تتبع ميكراس لسيطرة الحوثيين.
يشار إلى أن الرياض وقعت اتفاق مصالحة في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) من 2019، بين الحكومة اليمنية برئاسة سالم الخنبشي والمجلس الانتقالي الجنوبي بزعامة ناصر الخبجي، في العاصمة السعودية الرياض.